جلال الدين السيوطي
194
الرحمة في الطب والحكمة
الذي طاب عليه اللحم ا ه . وإذا كانت مثقفة تأخذ عروق السالوس وهو الكلخ وتيبسه وأطعمه لها في دشيشة الشعير المسوس مع الثوم على ثلاثة غدوات تحمل بإذن اللّه تعالى ا ه وإذا كان رحمها منقلبا مائلا أو مرتفعا تتحمل المرأة بماء الحلبة مطبوخا طبخا عظيما مرببا وتدهن جوفها وظهرها فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى ا ه . وإن كان رحمها به ارجاجا وعلامة ذلك أن ليلة يجامعها زوجها يرى في منامه ما يهوله وما يفزعه أو هي ترى ذلك . العلاج لذلك : تأخذ عروق الكراث وتغليها في سمن ثم تشربه سخنا قدر ما تحمل وادهن به بطنها وظهرها ثلاثة أيام ويأتيها زوجها فإنها تحمل بإذن اللّه ، وإذا كانت المرأة تحيض يؤخذ كحل مارس ومرارة بقرة سوداء ويدق ويخلط بسمن وتتحمل المرأة بهما في صوفة ثلاثة أيام ويأتيها زوجها فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى ، وإن كان في رحمها شحم ولحم يغلق فم الرحم والولادة تأخذ مرارة بقرة سوداء وكمونا كرمانيا ومصطكى وشحم حنظل يدق الكل ويمزج بدهن بلسان ودهن سوسن وتتحمل المرأة به في صوفة خمسة أيام ويأتيها زوجها فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى ، وإن كان رحمها أم الصبيان ويحلّ بها الحيض فلا تصل إلّا وهي حائض تأخذ شحم الماعز وتدقه وتأخذ منه دهنا ثم تخلطه مع كأس لبن بقر وتدهن بها فرجها ويأتيها زوجها فإنها تحمل بإذن اللّه ا ه . وإن كان في رحمها ريح الجوف وعلامته أنه إذا جامعها زوجها وضعت النطفة في ساعتها تأخذ مرارة بقر وبزر قطونا وتتحمل المرأة بها في صوفة ويجامعها زوجها فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى ا ه . للحمل : تأخذ زنجارا وفلفلا وحب رشاد والكمامين ومنفاح الأرنب الذكر والنشادر وتجعلهم في عسل زعتري وتستليق بهم المرأة بعد طهرها من الحيض ا ه . للحمل : إذا حرق الفأر واستلقيت به المرأة عند الجماع فإنها تلد بإذن اللّه تعالى . للمرأة العاقر : تأخذ الهدهد وتطبخه في ماء الجلجلان وتشربه على الريق فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى . للحمل : تأخذ المرأة الكلخ وتدقه ناعما وتعمل منه عصيدة شعير مسوس وتفطر عليه ثلاثة أيام بالزيت فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى . للحمل : تأخذ الزنجبيل والفلفل وجوزة الشرك وشيئا قليلا من الفربيون وتدرسهم ناعما وتدردرهم على شريحة اللحم البقري مشويا تأكله عند طهرها من الحيض ويأتيها زوجها فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى وهو مجرب صحيح ا ه . للحمل : تأخذ بيض الديك وتحرقه حتى يصير رمادا وتجعل ذلك الرماد في الماء وتشربه على الريق فإنها تحمل إن شاء اللّه تعالى ا ه .